الإرهاب

  • "عرب شركس".. متهمين أم ضحايا؟

    "عرب شركس" هي منطقة تابعة لمحافظة القليوبية، عرفت القضية إعلاميًا بإسمها؛ وذلك بعد مداهمة قوات الجيش لعناصر "إرهابية" تم خلالها القبض علي 9 من العناصر ومقتل 6 أخريين، بالإضافة إلي مقتل 2 من ضباط المفرقعات بالقوات المسلحة، القضية رقم 43 جنايات عسكرية لسنة 2014، تم الحكم بالإعدام علي 7 من المتهمين، منهم 6 تم القبض عليهم والحكم غيابيًا علي متهم هارب، والحكم المؤبد علي اثنين أخريين.

     

    التٌهم التي قد وجعت الموجهة لهم :

    جاء حكم الإعدام اليوم بناءًا علي عدة اتهامات قد وجهت للمتهمين كان الانتماء لجماعة "أنصار بيت المقدس" والتخطيط لعمليات إرهابية هو الإتهام الأول في محضر التحقيقات، بالإضافة إلي تلقى تدريبات مسلحة وإطلاق نيران وصواريخ على سفن بحرية، وكذلك الهجوم على منشآت عسكرية وتنفيذ هجوم مسلح استهدف حافلة تقل جنود للجيش في منطقة الأميرية بالقاهرة،بالإضافة إلي الشروع في قتل مساعد بالقوات المسلحة وقتل 6 جنود في كمين للشرطة العسكرية في منطقة مسطرد، وكذلك قتل ضابطين أمن بمخزن عرب شركس.

     

    أسماء الذين تم تنفيذ حكم الإعدام عليهم وعملهم : 
    1- محمد بكرى محمد هارون (31 سنة) محاسب وخريج كلية تجارة إنجليزى.
    2- هانى مصطفى أمين عامر (31 سنة)، خريج علوم قسم كيمياء، عمل فى معمل البرج فى الإسماعيلية ومستشفى الإسماعيلية العام ثم عمل فى مجال البرمجة من 2011.
    3- محمد على عفيفى (33 سنة)، ليسانس حقوق، صاحب مطعم فى الحلمية ومندوب مبيعات فى شركة موبايلات.
    4- عبد الرحمن سيد رزق (19 سنة) طالب بالثانوية العامة.
    5- خالد فرج محمد(27 سنة) خريج كلية تجارة.
    6- إسلام سيد أحمد إبراهيم (26 سنة)، حاصل على بكالوريوس سياحة وفنادق.

     

    علي الوجة الأخر، جاء نفي بعض المتهمين الإتهام الموجه لهم من النيابة، كما جاء علي لسان محام أحد المتهمين بأنهم قد تم القبض عليهم قبل الواقعه بشهرين، وحجزهم في "سجن العازولي"، وأضاف بأنه تم نقلهم إلي سجن العقرب بعد الحادثة المعروفة إعلاميًا ب "عرب سركش"، كما أضاف أحد إخوة المتهمين أن أخية تم خطفة هو وعديلة من مكتب رئيس الحي في الإسماعلية وليس لهم أي صلة بأي واقعة من الواقع الموجه لهم من النيابة.

     

    نطرح السؤال ولا نعلم له إجابة شافية ولا نعلم شئ من الحقيقة إلا ما يتم الإعلان عنه، دائما جزء من المشهد مفقود، ما بين مؤيد ومعارض يوجد أخرون تائهون، تاركون الإجابة لله الحق العدل ليحكم هو فيها.

     

  • دراسة حديثة تدعو الحكومة لـ "مواجهة الإرهاب بغير إقصاء"

     

    دعت دراسة حديثة الى ضرورة تشكيل لجنة وزارية تتبع رئاسة الجمهورية و يرأسها رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب تضم فى عضويتها كل من وزراء الأوقاف والشباب والثقافة واتحاد الاذاعة والتليفزيون والأزهر الشريف ودار الافتاء والمفكرين المعتدلين من التيار الاسلامي لتتولى ملف المواجهة الفكرية والثقافية للتطرف والارهاب لعلاج الأزمة من جذورها .

     

    أكدت الدراسة التى أعدها إيهاب نافع الباحث فى الحركات الاسلامية،على ضرورة تخلى مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والمؤسسات الدينية عن حالة الاقصاء التى تمارسها فى عمليات الحوار المجتمعي التى تتم لمواجهة التطرف والارهاب، وضرورة تعاون كافة الجهات المعنية لمواجهة الارهاب والفكر المتطرف من الجذور .. موضحا أن الارهاب فى أصله انحراف فكري والفكر يجب أن يعالج بالفكر ، واقتصار علاج الأمر على المواجهة الأمنية والعسكرية لن يجدى مهما كانت حجم القوات والميزانيات .

     

    بين أن المراجعات الفكرية التى تمت للجماعة الاسلامية تمت فى أجواء اضطرارية من الدولة والجماعة واديرت بفكر أمني مما ساهم فى حل جزئى للأزمة فى حينها لكن غياب العلاج الكامل للعطب الفكري ساعد فى ظهور عرض التطرف مرة أخرى فى أول صدام للدولة مع التيار الديني فى أعقاب الثلاثين من يونيو .. مبرزا أنه ان لم يتم التعاون الصادق من كافة أجهزة الدولة ومؤسسالتها الدينية والثقافية والفكرية فلن تنجح الدولة فى مواجهة الارهاب أمنيا وحدها مهما بذل من جهود.

     

    وأظهرت الدراسة أن كافة جلسات الحوار الفكرى والقوافل الت تسعى لمواجهة الفكر المتطرف يغيب عنها المخاطَب المعنى بهذه الحملات،وأنه يجب استهداف أبناء الحركات الاسلامية بهذه التحركات لأنهم يمثلون الحاضنة الأساسية للبؤر الارهابية ، وتحصينهم أمر واجب .. داعية الى تقديم تعليم ديني وسطي يحمى الشباب من الوقيعة بهم فى ويلات التطرف والالحاد. 

     

     

    تجدر الاشارة الى أن الباحث شارك بهذه الدراسة فى أعمال المؤتمر السنوي الأول لشباب الباحثين الذى عقدته وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع المركز العربي للدراسات والبحوث، وانتهت أعماله أمس حيث تضمنت التوصيات الختامية للمؤتمر التى من المنتظر أن ترفع لرئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء توصية الدراسة بتشكيل لجنة وزارية للمواجهة الفكرية والثقافية للارهاب والتطرف.

  • ليبيا الثورة.. بين عصابات النفط والجماعات المسلحة

     

     

    تبقى ليبيا شأناً مهماً بسبب التطورات التي تفجرت مع مطلع عامين ماضيين ودخول متغير مهم ومؤثر متمثل في غياب الدولة ومؤسساتها وهيمنة المليشيات المسلحة والمسنودة بالعصبية القبلية والتي لا تهدد السلم والاستقرار في ليبيا بل في محيطها القريب والبعيد وفي الجهة كلها ؛ حيث تصاعد وتيرة الصراع الطائفي والحرب على النفط، وسيطرت المليشيات على المشهد.

     

     ومن جانب علاقة مصر وليبيا خاصة بعد حادثة خطف الدبلوماسيين المصريين فى ليبيا واللذين كان من ضمنهم الدكتور "هلالى الشربينى" الملحق الثقافي للسفارة المصرية في ليبيا وثلاثة موظفين في السفارة . قبل و عمليات القتل المتنوعة لجنود ومواطنين مصريين، والتي حدث بعضها على الحدود المصرية الليبية كما في العام الماضي، وأخرى داخل ليبيا نفسها آخرها عملية ذبح 21 قبطيًا على يد تنظيم داعش.

     

    كل ذلك سبب حالة من التوتر والانزعاج الشديد دعت النظام المصري إلي تنفيذ ضربة جوية ، بالإضافة للأخبار المتناثرة عن عملية إنزال معقدة تمت في درنة شرقي ليبيا، قيل أنه قام بها قوات مصرية خاصة بمشاركة ليبية، فيم وصفت مصادر عسكرية مصرية الغارة الجوية بأنها أسفرت عن مقتل 50 عنصراً من تنظيم "داعش" بينهم 7 قيادات، و حسب ما جاء فى تقرير هيومان رايتس ووتش ان هذه الضربة ادت الى قتل وجرح العشرات من الليبين المدنين بينهم نساء واطفال .

     

    تسير العلاقة بين مصر وليبيا الى نفق مظلم مع تصاعد الخلافات بسبب القضايا الأمنية التي فشلت حكومتا القاهرة وطرابلس في احتوائها، وعدم القدرة على السيطرة على العمليات الإرهابية بحكم مجموعة من العوامل التاريخية والجغرافية، ونظراً لطبيعة الظروف السياسية التي شهدتها البلاد الليبية إبان فترات الاستعمار الإيطالي ثم فترة الوصاية الدولية، ومن ثم الاستقلال في العهد الملكي الذي كانت فترته قصيرة نسباً، ثم فترة أربعة عقود من نظام حكم حمل طابعاً خاصاً لم تسمح فيه آليات العمل والتفاعل السياسي والبشري بتبلور المكون الإنساني والتعدد الهوياتي.

     

    ثم جاءت ثورة 17 فبراير 2011م حيث برزت إلى السطح السياسي والإجتماعي والثقافي في ليبيا وبصورة مقلقة إلى حد ما مجموعة من المكونات البشرية، التي ترى أنها ذات خصائص عرقية وثقافية متمايزة عن المجموع البشري الليبي العام المتمثل في " الأرومة العربية ".

     

    وبعد أن كان الحديث عن هذه المضامين محرماً خلال العقود الأربعة الماضية تحديداً، أصبحت هناك مجالس عليا تتحدث باسم وآمال وطموحات " الأمازيغ " و"الطوارق" و" التبو " الذين يشكلون 37% تقريبا من الشعب الليبى "وأصبح لهذه التكوينات البشرية قنوات فضائية وتنظيمات سياسية. وأكثر من ذلك مطالب سياسية واقتصادية وثقافية من الحكومة الليبية المؤقتة.. حيث قال "د /الهلالى" فى هذا الشأن " إن المجتمع الليبيى مجتمع معقد جدا ويجب لكى يكون مجتمع متماسك أن تجتمع كل الفصائل ويجلسوا ليتفقوا على شكل دولة لأن المسألة متداخلة جدا والأمر يتعلق بالنواحى القبلية والجهادية والتعدد الهوياتى وتيارات دين متعدده أيضاً وجميعهم لديهم نشاط داخل الدولة الليبية .

     

    وعلى صعيدٍ آخر أثار ذبح 21 قبطياً على يد داعش ردود فعل غاضبة حيث إن مشهد مقتل الأقباط على أساس الهوية الدينية، تكرر فى ليبيا أكثر من مرة بصور مختلفة، حيث تم حرق كنيسة بنى مرقص القبطية المصرية فى مصراته. وقتل أقباط مصريين فى بنغازى من قبل وغيرهم .. مع التطور المهم بأبعاده الداخلية والإقليمية والدولية المرتبط بالتطورات المتسارعة والملفتة في ليبيا. حيث دخلت دولة عربية أخرى داومة الانزلاق نحو الحرب الطاحنة والصراع والتفكك الداخلي بين العشائر والقوات النظامية الليبيه .. والشحن المذهبي المشحون طائفيا ومذهبيا .. هو متحكم في خلفية المشهد فى ليبيا ، الذى يسعى كثيرون إلى التقليل من حجمه وأثره في تكييف وصياغة المعادلة في ليبيا .

     

    خاصه مع تصادم الرؤى تجاه مكافحة الإرهاب في ليبيا برفض قوى إقليمية ودولية اللجوء إلى التدخل العسكري مع التأكيد على حل سياسي ينهي الصراع المسلح بين الأطراف هناك وتأكيد واشنطن على الحل السياسى للازمة.. والخارجية المصرية قالت إن تحركها الدبلوماسي داخل أروقة مجلس الأمن هو بداية الطريق وليس نهايته للعمل على مكافحة الإرهاب في ليبيا ودعم الحكومة الشرعية هناك لفرض الاستقرار على كامل الأراضي الليبية.

     

    وفى هذا الجانب للاوضاع في ليبيا جاء تصريح رينتسي رئيس الوزراء الايطالى فى مؤتمر صحفى امس مشترك مع امين عام حلف شمال الاطلسى بإنه قال : “ نعتقد أن الحل في ليبيا يتعين أن يبدأ من تجربة الحكومة في طبرق .. ونتطلع لأن تتجه الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة نحو التوصل الى سلام مستدام انطلاقا من الحكومة المنتخبة ديمقراطيا والتي حازت على تأييد الليبيين في الانتخابات الأخيرة.

     

    إن شرق ليبيا له مقومات الاستقلال الكامل عن الحكومة المركزية، حيث يوجد البترول الذى يتم بيعه وتخصيص عائده لأفراد وشركات خاصة بعيدا عن الحكومة المركزية، فضلا عن ارتفاع الأرض وكثرة وجود مخازن سلاح التى أنشأها القذافى والمنتشرة فى هذه المنطقة، وبعد سقوط القذافى بدأ خروج هذه الأسلحة وتكوين عصابات لتهريب السلاح والدفع بها إلى مصر من خلال الحدود الغربية ثم سيناء.

     

    و يوجد فى الشرق الليبى الكثير من الجماعات المتطرفة التى تعتبر ليبيا مكانا آمنا لمباشرة أنشطتها المتطرفة ومن ثم القيام بأعمال الإرهاب والاغتيالات، التي تطالب بالأمن والحكم الذاتي لبعض المناطق ونصيب أكبر من الثروة، في الوقت الذي تراجعت فيه الصادرات بسبب هذه الفوضى إلى أقل من 100 ألف برميل يومياً في أكتوبر الماضي، تراجعاً من 450 ألف برميل يومياً كانت ليبيا تصدرها في شهر سبتمبر، ما يعتبر أسوأ أزمة تشهدها ليبيا قد يقود استمرارها إلى عدم القدرة على تسديد أجور مواطنيها.

     

    وقد بلغت الخسائر بسبب الفوضى واستحواذ المسلحين على النفط إلى خسائر تُمنى بها ليبيا وتقدر بنحو 130 مليون دولار يومياً، فيما تشير بعض المعلومات إلى أن البلاد خسرت حتى الآن قرابة 13 مليار دولار بعد أن قدرت المؤسسة الوطنية للنفط الإنتاج حوالي 155 ألف برميل يوميا فى الشهور الأخيرة، والجدير بالذكر أنه قد بلغ حجم إنتاج ليبيا من النفط 1.4 مليون برميل يومياً قبل بدء موجة الاحتجاجات وأغلبها في موانئ نفطية في شرق البلاد.

     

    وتعكس الاحتجاجات في المنشآت النفطية حالة الفوضى في البلد العضو بمنظمة أوبك مع سعي الحكومة جاهدة للسيطرة على عشرات الميليشيات التي ساعدت في الإطاحة بمعمر القذافي في 2011 لكنها احتفظت بأسلحتها وتطالب الآن بالمشاركة في السلطة وحصة من الثروة النفطية.

     

    بالإضافة الى ذلك يوجد في ليبيا 1700 تشكيل مسلح وفق التقديرات الرسمية الصادرة عن هيئة شؤون المحاربين. وفي منطقة نائية جنوب طرابلس تدعى "الزنتان" ؛ وصل عدد الكتائب إلى 240 كتيبة ، وقد تأسس جزء منها على أسس قبلية وظهرت أخرى منفعية ومصلحية.

     

     

    و هناك أنواع أربعة مميزة من الجماعات المسلحة في ليبيا الآن هي : اللواءات الثورية، واللواءات غير المنظمة، ولواءات ما بعد الثورة، والميليشيات مثل ميلشيات "درع ليبيا" و"17 فبراير" و"سرايا راف الله السحاتي". فقد تكوّنت عدة أنواع من الهياكل التنسيقية المحلية أثناء وبعد الحرب، بما في ذلك المجالس العسكرية واتحادات الثوار.

  • مقتل جنديين وإصابة 24 في هجوم انتحاري شرق تركيا

     

     

    نفّذ عناصر من تنظيم "بي كا كا" الإرهابي هجوماً انتحارياً على قسم شرطة في "دوغو بيازيد" في ولاية أغري شرق تركيا، ما أدى إلى مقتل جنديين وإصابة 24 آخرين في حصيلة أولية.