صورة تجمع الفنان رنيم قطيط و الفنانة أيه عقيل و مراسلة المجلة و مجموعة أخري من الضيوف.

 

 

برامج المسابقات الغنائية واكتشاف المواهب .. ظاهرة برزت فى الوطن العربى ولاقت رواجا وإقبالا كبيرا في الآونة الأخيرة ، حيث ارتفعت وتيرتها بشكل ملحوظ وتكاثرت أعدادها بعدما كانت تقتصر في البداية على برنامج أو اثنين مما دفع القنوات الفضائية لشراء حقوق عرض العديد منه ومنذ وقت طويل و القنوات الفضائيه بها  مجموعة من مسابقات الأغاني بهدف اكتشاف أصوات شابة متميزة. ولكن فوجئنا بظهورها مرة واحدة و بأعداد كبيره و من "ستار ميكر" و "سوبر إستار العرب" و إلى "عرب ايدل"و "صوت الحياة" و"ذا فويس" "ايجبشن ايدل" و"اكس فاكتور" " ستار أكاديمي " والغريب أنه بعد فوز مشترك وصعوده للنهائي لا نري أو نسمع عنه شيئاً ولا تتم الاستفادة بهذه الأصوات.. لذلك قمنا بهذا التحقيق لأخذ آراء الموسيقيين في نوعية هذه البرامج ومدي فائدتها. و أيضا نتحدث مع بعض المتسابقين لنعرف رحله نجاح من إستمر و نعرف سبب اختفاء بعضهم .ولكن اذا نظرنا للسنوات الماضيه و تذكرنا برنامج سوبر ستار هو النسخة العربية من برنامج المسابقات الغنائي العالمي "Pop Idol" الذي اختراعه سيمون فيلر، وتقوم بتوزيع حقوقه شركة فريمنتل البريطانية.البرنامج عرض على تلفزيون المستقبل اللبناني على مدى خمسة مواسم بين عامي 2003 و 2008 و كان من أقوى برامج المسابقات و ككان أول موسم منه أختيار الفنانه ديانا كرزون .

 

رنيم قطيط " برامج المسابقات سلاح ذو حدين"

 

 

توصلنا إلى أحد متسابقين هذا البرنامج و كان هو النجم الصاعد " المطرب , الملحن و المهندس "  رنيم قطيط فهو شاب مصرى حب الغناء و أهتم به منذ صغره .. بدأ من كرنفال الطفل و هو فى الرابعه من عمره  و حتى أنطلاقه فى برنامج سوبر أستار .. و تخرج من كليه الهندسه جامعه إسكندريه   و كان يشجعه والده  حتى لا يخسر دراسته على حساب موهبته  . تميز رنيم فى الجامعه و كان موهبه جامعه إسكندريه و نجح نجاح كبير للوصول إلى الكثير من القلوب و هو فى سن صغير . ثم قدم رنيم فى لجنه إختبار صوت القاهره و نجح و كان من ضمن حكام اللجنه المخرج يوسف شاهين و الموسيقار عمار الشريعى و الفنانه كريمه مختار . و بعد إختيار رنيم ونجتحه قررت اللجنه أنتاج ألبوم و لكن الحظ لم يحالفه و لم يتم إنتاج الألبوم . و لكنه إستمر و حاول أكثر للوصول حتى توصل عن طريق الصدفه لإعلان برنامج سوبر ستار . و قد رنيم فى البرنامج و و أول ما غناه كانت أغنيه من ألحانه و كلماته " راح ولا جاش " و نجح من خلال البرنامج  نجاح كبير .

وتميّز منذ بداية البرنامج ولاحظه الكثيرون من أهل الفن، حصد الاعجاب وأتقن جميع الألوان، أجاد الغناء باللهجة الخاصة لكل بلد و التأرجح بين مقام وآخر في الغناء هو أكثر ما لفت انتباه المستمعين.

وإضافة إلى عذوبة صوته، نال رنيم شهادات حسن سلوك وامتاز بخفة دم بدت واضحة في "السيغمنتش" (هي المشاهد التي يطلب من خلالها المشاركون من الناس التصويت لهم).

وبعدها بدأ مشواره الفنى و قدم العديد من الأغنيات و فى إنتظار الألبوم  و عمل العديد من الألحان لمجموعه من الفنانين منهم أسماء لمنور و فضل شاكر و شيرين .

 

و بسؤاله عن برامج المسابقات الغنئية قال : برامج المسابقات سلاح ذو حدين . لأن مشترك البرنامج لازم يعرف رحلته بغد البرنامج و يخططها , لكن اذا كان من غير تخطيط  لن ينجح

و هناك برامج سويه و هناك برامج غير سويه ، و انا لو كنت ممكن أقدم هكون فى the voice  ، هو مثال لبرنامج المسابقات الصحيح و الهادف . و رغم تعدد مواهبى و لكن لم يخطر على بالى ستار أكاديمى لأن هو لايرتكز على الغناء أكثر من انهم فنانين إستعراضيين .

وكل البرامج بها مواهب حقيقيه و الألقاب يستحقها من وصل إليها . و كلهم نجوم و موهوبين . لأن المتسابقين هو غربله لكثيرين  .

 

و بسؤاله أيضا عن خطوة التمثيل تحدث قائلا : تقدم أكثر من سيناريو و لكن أنا فرملت خطوه التمثيل لأن أغلب الأفلام المعروضه مستوى هابط و لا أتمنى أن تكون بدايتى من النوع ده من الافلام و دى مبادئئ  . و لكن السينما من خططى المؤجله .و أنا لو كان الزمن رجعنى للجيل القديم كان نفسى أمثل مع فاتن حمامه و لكن الجيل ده نفسى مع كل الشباب أما الحلم الكبير هو التمثيل مع عادل إمام لو مشهد فى حياتى .

 

و عن أخر أعماله قال : فى انتظار الالبوم بعج الانهاء من القضيه لأن مازال الخلاف موجود بينى و بين الشاعر والمنتج محمد عوف لأنه سرق الحانى و الأغانى الخاصه بالألبوم . و انا فى انتظار حكم القضاء و بعدها سيتم طرح الألبوم .

و انا بحضر أغنيه فيلم جديده . و انا أمنيتى فى الغناء أغنى مع عمرو دياب حتى لو مره واحده . و الان فى تحضيرات لأغنيه جديده من كلمات الشاعره الموهوبه بسمه سعيد

و كان هذا النموذج من أفضل النماذج التى تخرجت من برامج المسابقات التى تميزت لجانها بالشده و كان اللجنه مجموعه من كبار الفنانين و الموسيقين  .

 

 

علاء مراد  : برامج المسابقات الفنيه هادفه للربح

 

و أما عن البرامج الجديده على الساحه توصلنا غلى أحد المتسابقين فى الموسم السابق من the voice  و هو المتسابق علاء مراد  و تحدثنا معه عن رأيه فى ظاهره برامج المسابقات الفنيه و كان رأيه هو :

البرامج الفنيه بنكتسب منها شهره و بنكتسب خبره و جمهور و لكنها محبطه فى بعض الأحيان . و أحيانا اللجنه تختار من خيال المنتج ولا تعتمد اعتماد كلى عن المتسابق  .

المنتج هو أساس الإختيار مع احترامى للجنه . و أنا بحترم برنامج the voive  و كانت فكره هذه البرامج خارج حساباتى و لكن النصيب .

انا رأئئ أنه هو من أحسن البرامج إحتراما للموهبه هو فكرته  تعرض على مدى خمس حلقات، يختار خلالها كل مدرب الأصوات التي تنال إعجابه دون أن يتمكن من رؤية أصحابها، فهم يجلسون على كراسي لونها أحمر وظهرهم مدار للمتسابقين. إذا أعجبه الصوت، على الفنان أن يضغط الزر الأحمر الموجود أمامه. هذا يعني "صوتك حلو وأرغب بتدريبك"، حينها يدور الكرسي الجالس عليه المدرب 180 درجة لكي يرى صاحب ذلك الصوت.

 

ولكن مهما كان مميزات البرنامج ولكنه يهدف للربح أولا مهما كان .

 

 

أيه عقيل : الضغط النفسى جعلنى أتراجع عن فكره برامج المسابقات

 

و أيضا كما يوجد الكثير من الموهوبين يستسهل فكره برنامج المواهب لكن هناك نماذج أخرى مع كامل إحترامها للبرامج الفنيه غلا انها تفضل البدء بنفسا و مثال لهذا النموذج الفنانه الشابه أيه عقيل خريجه أكاديميه الفنون فنانه موهوبه حلمها يصل صوتها و فنها  :

أنا بالفعل فكرت فى البرامج و لكن الضغط النفسى سبب أساسى لعدم  تقدمى . و أيضا ممكن أتعرض ان حقى يتهدر . و انا أفضل برنامج arab idol  هو برنامج خفيف و قريب من القلب و أيضا the voice  لكن ستار أكاديمى فكرته غير أخلاقيه . و انا من الان بدأت خطوه يبدأها المتسابقين بعد الوصول لللقب و ان شاء الله الألبوم سيطرح قريبا .

 

و بهذا نكون قدمنا نماذج مختلفه من الشباب الموهوب سواء  يؤمن بفكره برامج المسابقات أم لا . و لكن برامج المسابقات على الرغم من أنها تهدف للربح هى أيضا تعمل على  انتاج أصوات جيدة لا تستطيع الوصول بالطرق السليمة والصحيحة. وقوة تأثير البرنامج تكمن في ضخامة الإنتاج. فمثلا "عرب ايدل" من أكثر البرامج التي تمتعت بإنتاج كبير.. وبرنامج "THE VOICE" أيضا لديه إنتاج كبير ولكن لم يصل لتكلفة "عرب ايدل".. أما بالنسبة ل "صوت الحياة" فإنه يحتوي علي متخصصين وعمالقة غناء إلا أنه إلي الآن لم نر أي جديد فيه. و لكن كل منهم يعمل على تقديم الكثير من المواهب الناجحه  و يكون البرنامج بالنسبه لهم أول و أهم خطوه من خطوات النجاح

 

و توجهنا بالسؤال للموسيقار الكبير حلمى بكر ما هو رأيك فى فكره انتشار برامج المسابقات الغنائيه و رأيك فى حكامها ؟ 

 

معظم هذه البرامج " سبوبه " هى بدأت بفكره جيده و لكنها انتهت بمأساه حيث أن الجمهور أصبح لا يعنيه مطرب و لكنه هو متفرج أما الحكام  فهناك من لا يليق أن يجلس بهذا المكان .

 

و من هنا يظهر لنا سؤال هل المشاهير يلجأون إلى التحكيم بتلك البرامج لتحقيق شهرة واسعة  ؟؟ أم أن  الجمهور هو السبب فى انتشارها لأنه  يقبل عليها لما بها من عناصر إبهار قوية بخلاف أن الجمهور بطبعه يميل إلى عنصر التشويق الذى توفره مثل هذه  البرامج  !! 

 

 


أضف تعليق


كود امني
تحديث