خرافات كثيرة نسمع عنها وتتوالى عبر الأجيال وحتى وقتنا هذا .. ونسمع عن ما يسمونه بخروج أرواح التوأم على هيئة قط بعد منتصف الليل وبالأخص فى الصعيد، فظاهرة تحول التوأم إلى قطط بالليل أثارت جدلاً واسعاً وتطوى الكثير من علامات الاستفهام والغموض الذى يشوبه الموضوع هل هو بحقيقة أم مجرد خيال ؟ .. فالمعروف أن الصعيد ملىء بالأسرار والخبايا التى لا يتصورها 


إنسان ولا يصدقها عقل ولا حتى معترف بها سواء فى الدين أو حتى من قبل المجتمع نفسه .. فما علاقة التوأم بالقطط .. ولماذا القطط بالتحديد .. وهل هناك فعلاً ما يثبت ذلك ؟؟ .. هذا ما جاء علي لسان بعض المواطنين.

التقيت "احنا كدة" بالعديد من ربات البيوت والأمهات ومختلف الأشخاص منهم الأمى ومنهم المتعلم ونود الوصول لخيط واحد يثبت حقيقة ذلك .

تقول أم محمد .. ربة منزل تبلغ من العمر 53 عاماً أن لديها طفلين ولد وبنت أنهم بالفعل كانت أرواحهم تتحول قطط تسعى فى الشوارع وبالتحديد بعد منتصف الليل ولكن انقطع ذلك منذ بلوغ ابنيها السن الرابعة وبعد ذلك لم يتحولوا وتذكر أن السبب فى توقف هذه الظاهرة أنها أخذتهم إلى بعض الشيوخ وقامت بعمل حجاب لكى يحميهم حتى لا يصابوا بأذى والآن يعيش ابنيها بسلام .. وأضافت أن ذلك سمعته منذ ما كانت صغيرة هى أيضاً من أمها وأبيها كانوا يقولون نفس الكلام ويجب حماية الطفلين بالحجاب منذ الصغر حتى يكبروا ويتوقف تحولهم . 


وأضاف " أ . م " 24 عاماً .. أنه توأم لأخ له وأن منذ صغره لم يجد ذلك أبدأ ولم يصاب بأى أذى .. بالرغم من ان والديه يقولون أنه كان يتحول هو وآخيه التوأم إلى قطط بالليل وبمجرد طلوع الفجر أو استيقاظ أحدهم من النوم .. يختفى ذلك .. ولكن ليس هناك دليل على ذلك ولكن هو مجرد كلام كانوا يتداولونه الجيران عنهم ويقولون أنهم كانوا يروا قطط لونها أسود وأبيض وليس لها ذيل . تسعى فى الشوارع ويطلق عليهم اسم " قط متحول " . 


أما عن " ب . ب " وهى أم أيضاً لطفلين توأم .. ذكرت أنها كانت تسعى لحماية طفليها من ذلك وتنبه على الجيران أنهم لو وجدوا أى قط بالليل لا يتم لمسه او الاعتداء عليه .. حتى لا يصاب ولديها بأذى . لأن مثل ما يدعون أنه بمجرد التعدى او حدوث مكروه يصيب القط المتحول .. يموت الطفل فى الحال لأنه نائم . وتقول انها بالفعل رأت ذلك بعينها ومؤمنة جدا بهذه الظاهرة حتى الآن . 


وأوضح " محمد على 29 عاماً " وحاصل على بكالوريوس تجارة أن كل هذه مجرد خرافات .. وهو نفسه بالفعل سمع عن ذلك الكثير والكثير ومنهم من يتحول إلى قط أسود وعينان بيضاء تماما وآخر تحول إلى قط بدون ذيل ومنهم من يتحول إلى قط يتكلم بصوت الإنسان وغيرها .. ولكنه لا يصدق أى من هذه الأقوال وأنه مستاء جدا أن هناك بعض الشيوخ وأصحاب أعمال الدجل يستغلون هذه العقول الصغيرة فى الكسب وأخذ الأموال بغير حق بهدف حماية أبناء القرية من الضرر .


يضيف " محمد إبراهيم " خطيب وإمام بمسجد القرية أنه لا يوجد أساس من الصحة لهذا الكلام ولا يوجد اثبات لهذه الخرافات لا فى الدين ولا يعترف بها الاسلام من الأساس .. فقد قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : " كذب المنجمون ولو صدقوا " .. ويدعو جميع الأهالى إلى عدم تصديق أى من هذه الظواهر حتى لا يقعوا فى الإثم ويدعو الشباب المثقف والمتعلم .. للقيام بدورهم فى توعية الأهالى وإبعادهم عن هذه الأقوال حتى لا يصابوا بضرر وحتى لا يتحولون لفريسة سهلة تنهش الدجالين فى لحومهم واستغلالهم بشكل كامل .. وعدم نشر الإشاعات والخرافات التى ليس لها اساس فى الإسلام .


أضف تعليق


كود امني
تحديث