تحديات كثيره تواجه
 مصر منها مشكلة المياه، بينما نجد أن الصراعات العربية مع إسرائيل من أجل الموارد المائية المتعددة وذلك من النيل إلى الفرات حيث أن حصول إسرائيل على ما تريده من المياه من مصر سوف يزيد من قدرتها على زراعة  2٫16 مليون من الأرضي، أي إضافة  1٫27 مليون فدان .


ونفذت إسرائيل العديد من السياسات والمشاريع التي تهدف إلى السيطرة على مصادر المياه في الضفة الغربية وغزة ومرتفعات الجولان وجبل الشيخ والمياه اللبنانية، وهكذا..، فإن التحديات ليست قاصراً على دولة واحدة أو إقليم معين ولكن شامل لجميع البلدان والقارات ومستوى العالم .  


فقد أجمع معظم خبراء المياه في مصر على أن الوضع المائي يزداد صعوبة مع الوقت نتيجة لمحدودية الموارد المائية والزيادة السكانية، كما أن الدراسات المحلية والدولية تشير أن التغيرات المناخية سوف تؤثر بالسلب على إيراد نهر النيل مستقبلا ً، وسوف ترتفع درجة الحرارة بما يزيد من الاحتياجات المائية ، وتحت هذا الوضع المائي الصعب فإن العجز في إيراد نهر النيل لمصر فيها سيؤدى إلى نقص نصيب الفرد من المياه بمصر.

 
وفى ظل اهتمام الرأي العام والمجتمع المصري بأكمله بقضية مياه نهر النيل، حيث نظمت الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي بمصر ندوة تحت عنوان " التحديات التي تواجه مصادر المياه في مصر " لإدارات التوعية بجميع الشركات التابعة لها على مستوى جميع المحافظات حاضرها الأستاذ الدكتور: حسين العطفى وزير الموارد المائية والري الأسبق والأمين العام للمجلس العربي للمياه، وبهدف تعريف مسئولي التوعية بشركات مياه الشرب والصرف الصحي بمخاطر الوضع المائي في مصر وذلك حتى تقوم إدارات التوعية بدورها بالنشر والتعميم، المشاركة في تغير السلوكيات السلبية في استخدامات المياه طبقا ً لمستجدات الموقف المائي بمصر .


وأفاد الدكتور: حسين العطفى أن ملف المياه بمصر لا يقل أهمية مطلقاً عن الملف الأمني أو ملف الاقتصاد القومي، وأكد أن ملف المياه بمصر يحتاج إلى كيان متفرغ لإدارته، كما أن المحاولات الحالية التي تقوم بها مصر هي العمل على تغيير سلوكيات استخدامات المياه والمحافظة عليها، فعلى الحكومة المصرية أن تركز وتتبنى إيجاد بدائل لتوفير المياه من مصادر أخرى على رأسها تحليه مياه البحار بالإضافة إلى ذلك فإن التحديات المائية تتزايد بعد مضى  الحكومة الأثيوبية بالفعل في تشييد سد النهضة وبالتوازي مع ذلك تسريب مصادر طينيه عن عزم تنزانيا وأوغندا


كما تشيد سدود أخرى لتوليد الكهرباء والاستفادة من تخزين المياه ، وبات من المؤكد أن عام 2013م يمثل بدء الخطوات العملية في التأثير على حصة مصر من مياه النيل البالغة نحو  55٫5 مليار متر مكعب . وعلى الرغم من النمو السكاني المضطرد في مصر وتزايد الاحتياج للمياه للزراعة والاستخدامات المنزلية والصناعية فإن أرقام الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء تشير بوضوح إلى تراجع موارد مصر المائية لعام 2013 إلى  75٫5 مليار متر مكعب مقارنة بـ 72٫36 مليار متر مكعب عام 2009 / 2008 م ، وبات من المحتم على الحكومة المصرية الحفاظ على موارد مصر المائية بالكامل وتنميتها لمواكبة الاحتياجات الحالية والمستقبلية فإذا بالعقبات تتوالى . 


حلول مقدمة 
في هذا الموضوع 
عرضت أصغر باحثة  في  مؤتمر "مستقبل الأمن المائي المصري في ضوء التحديات المعاصرة" الذي عقد بمحافظة سوهاج أول أمس، "منى صلاح علام" التي تبلغ من العمر 19 عاماً، وبحثها الموسع الذى يتناول هذا الموضوع الحيوي في هذا الوقت الراهن في مصر والعالم العربي، بل العالم أجمع ويهدف إلى دراسة " التحديات التي تواجه المياه في مصر " وأيضاً كيفية الحل أو المعالجة لهذه المشكلات أو التحديات.

 

وقالت الطالبة بالفرقة الثانية بكلية الآداب قسم جغرافيا جامعة سوهاج، منى صلاح، أن البحث يهدف علي الحفاظ علي مياه النيل وتنبيه كل فرد بالخطر الجسيم الذي يواجه المياه وذلك يتمثل في سد النهضة الأثيوبي، والوصول الي طرق مثلي في تحديد وحل المشكلة التي تواجه مصر، وكشف المؤامرات الإسرائيلية في مساعدتها لسد النهضة وتدخلها في شؤون مصر، كما يكشف هذا البحث التحديات الداخلية للمبآه التي نستخدمها في حياتنا اليومية ونحن لا نعلم ما وراء استخدامها. 

 

وأشارت  أن الجهود والاجتماعات تتعدد لمناقشة هذا المحور وكيفية الوصول إلى حل المواجهة داخل المنتديات، ومن هذه المنتديات منتدى القاهرة للتغير المناخي الثالث عشر والذي ناقش تأثير التغير المناخي على مصادر المياه في مصر وكيفية التصدي لتلك الآثار بحلول مستدامة، وأضافت  أن المتحدثون أجمعو بأن المشاكل والحلول معلومة ولكن لابد من الإسراع في كيفية التعامل مع تداعيات تلك الآثار من المنتديات الخاصة بذلك المحور أو العنصر .




           اهداف وعناصر البحث              



 

 


أضف تعليق


كود امني
تحديث